سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
596
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
تقتلوني لا تصلّون جميعاً أبداً ، ولا تقرؤون ( 1 ) جميعاً أبداً ، ولا يقسّم فيئكم بينكم . . فلمّا أبوا ( 2 ) قال : اللّهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً . قال مجاهد : فقتل الله منهم من قتل في الفتنة ، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفاً ، وأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاؤوا لمداهنتهم . ابن سعد . ( 3 ) انتهى . از اين روايت هم ثابت شد كه أهل مدينه - كه اكثرشان به اعتراف سيوطى صحابه بودند ( 4 ) - در اعانه عثمان مداهنه نمودند وأو را مخذول كردند تا آنكه عثمان دعاى بد در حق ايشان نمود كه : خداى تعالى ايشان را قتل نمايد وكسى را از ايشان باقي نگذارد . ونيز در “ كنز العمال “ مسطور است : عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « أنا - وفي لفظ : إني - فرطكم على الحوض ، أنظر
--> 1 . في المصدر : ( تغزون ) . 2 . هنا زيادة في المصدر لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم ارتباطها بالمقصود . 3 . [ الف ] فضائل عثمان ترجمة حصره وقتله . ( 12 ) . [ كنز العمال 13 / 86 - 87 ] . 4 . چند صفحه قبل از رساله “ رفع الأسل في ضرب المثل “ گذشت كه : ( فتمثلت أُمّ المؤمنين . . . لأهل المدينة بهذه الآية وأكثرهم صحابة ) .